الماسونية
شعار الماسونية
الماسونية معناها الحرفي هي البناؤون وفي الإنجليزية سموا Freemasons أي البناؤون الأحرار. هي عبارة عن منظمة منظمة يهودية سرية هدامة ، إرهابية غامضة عالمية يتشارك أفرادها عقائد وأفكار واحدة ضاله ومضله فيما يخص الأخلاق والميتافيزيقيا وتفسير الكون والحياة. و هذه المنظمة بسعة انتشارها وتمكنها من الوصول إلى معظم الحكومات العالمية القوية في العالم، نجدها تعمل بقوه ونفوذ لمحاربة الفكر الديني ونشر الفكر العلماني". وتتخذ الوصولية والنفعية أساساً لتحقيق أغراضها في تكوين حكومات لا دينية
أصول الماسونية

هناك الكثير من النظريات حول تسمية الماسونية فهي تعني هندسة باللغة الإنجليزية ويعتقد البعض أن في هذا رمزاً إلى مهندس الكون الأعظم. ومنهم من ينسبهم إلى حيرام أبي المعماري الذي أشرف على بناء هيكل سليمان. ومنهم من ينسبهم إلى فرسان حراس المعبد الذين شاركوا الحروب الصليبية. وهناك نظريات تربطهم بحكماء صهيون. ومنهم من ينسبهم إلى أتباع جايمس أخ السيد المسيح الذين اتبعوا تعاليم المسيح المختلفة عن المسيحية المنتشرة ألأن[1] ولكن يزعم مؤرخوها ودعاتها أنها في الأصل تضم الجماعات المشتغلة في مهن البناء والعمار . وبهذا التبرير السخيف يحاولون إظهارها وكأنها أشبه بنقابة للعاملين في مهن البناء! ولو كانت الماسونية نقابة محترفي أعمال بناء فما الداعي لسريتها وإخفاء أوراقها .
رمز الماسونية
بافوميت
الماسونية لها العديد من الرموز. أشهرها هي تعامد مسطرة المعماري مع فرجار هندسي. ولهذا الرمز معنايين:
* معنى بسيط والذي يدل على حرفة البناء.
* معنى باطني والذي يدل على علاقة الخالق بالمخلوقات وهذا للمكر والتمويه والإرهاب حيث اختاروا رموزاً وأسماء وإشارات للإيهام والتخويف وسموا محفلهم (هيكل أورشليم) للإيهام بأنه هيكل سليمان عليه السلام أ
وهناك عادة حرف G بين زاوية القائمة والفرجار، ويختلف الماسونييون في تفسيرها فالبعض يفسرها بأنها الحرف الأول لكلمة الخالق الأعظم "God" أو "الله" والخالق الأعظم هو: مهندس الكون الأعظم ! و في هذا التعبير إنكار واضح لخلق الله تعالى المخلوقات من العدم. فالمهندس ليس سوى بان من مواد متوفرة. وقولهم الأعظم يفيد وكأن العمل تم من قبل مجموعة كان هو أعظمها ! ، ويعتقد البعض الآخر أنها أول حرف من كلمة هندسة Geometry، ويذهب البعض الآخر إلى تحليلات أعمق ويرى إن حرف G مصدرها كلمة "gematria"، والتي هي 32 قانونا وضعه أحبار اليهود لتفسير الكتاب المقدس في سنة 200 قبل الميلاد [3] .
من الناحية التنظيمية هناك العديد من الهيئات الادارية المنتشرة في العالم، وهذه الهيئات قد تكون أو لاتكون على ارتباط مع بعضها البعض ويرجع عدم التأكد هذا إلى السرية التي تحيط بالهيكل التنظيمي الداخلى للماسونية ولكنه وفي السنوات الأخيرة بدأت الحركة تتصف بطابع أقل سرية. ويعتبر الماسونيون ان ما كان يعتبر سرا أو غموضا حول طقوس الحركة وكيفة تمييز الأعضاء الأخرين من التنظيم، كان في الحقيقة تعبيرا عن الالتزام بالعهد و الولاء للحركة التي بدأها المؤسسون الأوائل و سار على نهجها الأجيال المتعاقبة [4]
يردد الماسونيون كثيراً كلمة "المهندس الأعظم للكون" التي تشير إلى الله سبحانه وتعالى، الا أن بعضهم يردها إلى " حيرام أبيف" مهندس هيكل سليمان [4] . كما يذكر البعض أن الحرف G يمثل كوكب الزهرة (كوكب الصباح)، وبالنسبة لهم، كوكب الزهرة يمثل العضو الذكري عند الرجل، وهو أيضا أحد أسماء الشيطان وهو يمثل عند الماسونيين الإله "بافوميت" (الإله الذي أُتهم فرسان الهيكل بعبادته في السر من قبل فيليب الرابع ملك فرنسا، وهو يجسد الشيطان "لوسيفر" ملاك النور المطرود من الجنة)[5].
دستور الماسونية
قام بنجامين فرانكلين باعادة طبع الدستور الماسوني عام 1734.
قام بنجامين فرانكلين باعادة طبع الدستور الماسوني عام 1734.
في عام 1723 كتب جيمس أندرسون (1679 - 1739) "دستور الماسونية" وكان أندرسون ماسونيا بدأ حياته كناشط في كنيسة إسكتلندا وقام بنجامين فرانكلين بعد 11 سنوات باعادة طبع الدستور في عام 1734 بعد أنتخاب فرانكلين زعيما لمنظمة الماسونية في فرع بنسلفانيا[5]. وكان فرانكلين يمثل تيارا جديدا في الماسونية وهذا التيار اضاف عددا من الطقوس الجديدة لمراسيم الأنتماء للحركة واضاف مرتبة ثالثة وهي مرتبة الخبير Master Mason للمرتبتين القديمتين ، المبتدئ و أهل الصنعة.
من الجدير بالذكر ان النسخة الأصلية للدستور الماسوني الذي كتبه أندرسون عام 1723 واعاد طبعه فرانكلين عام 1734 كانت عبارة عن 40 صفحة من تاريخ الماسونية من عهد آدم، نوح، إبراهيم، موسى، سليمان، نبوخذ نصر، يوليوس قيصر، إلى الملك جيمس الأول من إنكلترا وكان في الدستور وصف تفصيلي لعجائب الدنيا السبع ويعتبرها إنجازات لعلم الهندسة وفي الدستور تعاليم وامور تنظيمية للحركة وأيضا يحتوي على 5 أغاني يجب ان يغنيها الأعضاء عند عقد الإجتماعات. الدستور يشير إلى ان الماسونية بشكلها الغربي المعاصر هو أمتداد للعهد القديم من الكتاب المقدس وان اليهود الذين غادروا مصر مع موسى شيدوا أول مملكة للماسونيين وان موسى كان الخبير الماسوني الأعظم[6]
العضوية

المنعطف الرئيسى الآخر في تاريخ الحركة كانت في عام 1877 عندما بدأ فرع الماسونية في فرنساالملحدين والنساء إلى صفوف الحركة واثار هذا الخلاف نوعا من الأنشقاق بين فرعي بريطانيا و فرنسا [7]. وكان هذا الخلاف مصدره تحليلا مختلفا من قبل الفرعين حول بند دستور الماسونية الذي كتب عام 1723 والذي ينص "لا يمكن ان يكون الماسوني ملحدا أحمقا [8]. في عام 1815 اضاف الفرع الرئيسي للماسونية في بريطانيا للدستور نصا يسمح للعضو باعتناق اي دين يراه مناسبا وفيه تفسير لخالق الكون الأعظم وبعد 34 سنة قام الفرع الفرنسي بنفس التعديل وفي عام 1877 بقبول عضوية تم اجراء تعديلات جذرية على دستور الماسونية المكتوب عام 1723 وتم تغيير بعض من مراسيم الأنتماء للحركة بحيث لايتم التطرق إلى دين معين بحد ذاته وان كل عضو حر في اعتناق ما يريد شرط ان يؤمن بفكرة وجود خالق أعظم للكون.
شروط العضوية
عضوية في الجماعات الماسونية
لكي يصبح الفرد عضوا في منظمة الماسونية يجب عليه أن يقدم طلبا لمقر فرعي في المنطقة التي يسكن فيها ويتم قبول الفرد أو رفضه في أقتراع بين أعضاء ذلك المقر. يكون التصويت على ورقتين، ورقة باللون الأبيض في حال القبول واللون الأسود في حال الرفض ويختلف المقاييس من مقر إلى آخر ففي بعض المقرات صوت واحد رافض يعتبر كافيا لرفض عضوية الشخص.
من متطلبات القبول في المنظمة هي التالي [9]:
* أن يكون رجلا حر الإرادة.
* أن يؤمن بوجود خالق أعظم بغض النظر عن ديانة الشخص ولكن هناك فروعا من المنظمة كالتي في السويد يقبل فقط الأعضاء الذين يؤمنون بالديانة المسيحية.
* أن يكون قد بلغ 18 سنة من العمر وفي بعض المقرات 21 سنة من العمر.
* أن يكون سليما من ناحية البدن و العقل و الأخلاق وان يكون ذو سمعة حسنة.
* أن يكون حرا وليس عبدا.
* أن يتم تزكيته من قبل شخصين ماسونيين على الأقل.
يصر أعضاء منظمة الماسونية أن الماسونية ليست عبارة عن دين وليست بديلة للدين وهذا ليس صحيحا [10]
مراتب ودرجات الماسونية

هناك ثلاث مراتب في الماسونية وهي كالتالي:
صعود السلم طقس يستعمل في مراسيم وصول الماسوني إلى مرتبة أهل الصنعة
هيكل الدرجات التنظيمي
![]()
هيكل الدرجات التنظيمي
هناك 3 مراتب في الماسونية وهي كالتالي:
مرتبة المبتدئ

تعصب عيني المبتدي لاداء القسم
مرتبة المبتدئ أو Entered Apprentice Degree ، يجب على المبتدئ حسب المبادئ العامة للماسونية الحياة [3] ، ويجب عليه عند أداءه قسم العضوية( أقسم بشرفي بلا مواربة أن أحافظ على قسمي هذا ، و أتودد إلى أخوتي أعضاء محفلي و أساعدهم و أساندهم و أعاونهم على احتياجاتهم ، و أواظب على الحظور في جلسات المحفل بقدر استطاعتي ، و أحافظ على طاعة و قانون المحفل الأكبر ، و إن حنثت في يميني أكون مستحقا لقطع عنقي و استئصال لساني ، و إلقاء جثتي لطيور السماء و لحيتان البحر و إني أرضى بأن تعلق جثتي في محفل ماسوني لأضحى عبرة للداخلين من بعدي
إني أقسم بمهندس العالم الأعظم أني لا أفشي أسرار الماسونية ، و لا علاماتها و لا ملامساتها و لا أقوالها و لا تعاليمها و لا عاداتها و إني أصونها مكنونة في صدري إلى الأبد ، ثم إني أعد و أقسم باسم مهندس الكون بأني لا أخون عهد الجمعية و أسرارها لا بالإشارة و لا بالكلام و لا بالحركات
) ان يلبس رداءا خاصا يزوده المقر وحسب الماسونيين فإن الطقوس التي يصفها البعض بالمرعبة ماهي إلا رموز إستخدمها أوائل الماسونيين حيث كان الإنسان القديم يؤمن إن روح الإنسان تهبط من أجواء كونية قبل إستقرارها في جسد الإنسان عند الولادة وحسب المعتقدات القديمة فإن تلك الروح تتحلى بصفات ذلك الفضاء الكوني الخاص الذي مرت به الروح أثناء رحلتها إلى الجسد [3] . يفسر الماسونيين وضع عصابة على عيني المبتدئ أثناء أداءه القسم كونه رمزا إلى الجهل أو الظلام الذي كان فيه الشخص قبل اكتشافه لحقيقة نفسه عن طريق الماسونية وإن هذه العصابة ستزال عندما يصبح المبتدئ الذي يؤدي القسم مستعدا لأستقبال الضياء [3]، وبالنسبة للحبل المستخدم أثناء تأدية قسم العضوية فيفسرها الماسونيون كرمز للحبل السري الذي يعتبر ضروريا لبدأ الحياة ولكنها تقطع أو تستبدل بعد القسم بمفاهيم الحب و العناية التي تعتبر ضرورية لإدامة الحياة [3] ، يبدأ بعد ذلك ع
















































